منتدى لمة أحباب الزقم
اهلا بكم في منتدانا يااخوتنا

شبيبة القبائل إدارة القبائل غاضبة من كمارا وقد يُحال على المجلس التأديبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شبيبة القبائل إدارة القبائل غاضبة من كمارا وقد يُحال على المجلس التأديبي

مُساهمة من طرف aL!LO ZGOUM في الجمعة أكتوبر 07, 2011 5:25 pm

تأخر المدافع القبائلي كمارا في العودة إلى مدينة تيزي وزو، بعدما غادرها الأسبوع الماضي إلى كوت ديفوار من أجل إقامة حفل زفافه.



شبيبة القبائل


























وكان من المفترض أن يعود أول أمس
الأربعاء لمباشرة تحضيراته مع بقية المجموعة تحسبا للمواعيد المقبلة، غير
أنه لم يعد في هذا الموعد وتأخر بيومين (سيعود اليوم إلى أرض الوطن) ما جعل
إدارة الرئيس محند شريف حناشي في قمة الغضب تجاه تصرف اللاعب، ولهذا قررت
إحالته على المجلس التأديبي مباشرة بعد عودته إلى أرض الوطن للبت في
مسألته.
سيدفع غرامة مالية بسبب تأخره
لن
تتوقف عقوبة اللاعب كمارا عند إحالته على المجلس التأديبي للاستماع إليه
وللدوافع التي جعلته لا يعود إلى مدينة تيزي وزو في الوقت المحدد، بل ستمتد
هذه العقوبة إلى خصم مبلغ مالي معتبر من مستحقاته (الإدارة لم تحدد بعد
قيمة المبلغ الذي سيعاقب به كمارا)، والأمر الذي زاد في غضب الإدارة هو
أنها حذرت اللاعب من التأخر قبل يسافر إلى مسقط رأسه مؤكدة له أن الشبيبة
بأمس الحاجة إلى خدماته في أسرع وقت ممكن، يومها أكد للمسيرين أنه سيعود في
التاريخ المحدد له أي يوم 5 أكتوبر الماضي، لكنه لم يعد في هذا التاريخ
وتأخرت عودته بـ 48 ساعة كاملة، ما دفع الإدارة إلى تسليط العقوبة عليه.
كان من المفترض أن يشارك في لقاء تلمسان
وأكد
لنا أحد أعضاء الإدارة القبائلية فيما يخص مسألة تأخر كمارا في العودة إلى
النادي القبائلي، أنهم تسامحوا معه في الوهلة الأولى وذلك بعدما كان من
المفترض أن يتنقل إلى كوت ديفوار مباشرة بعد مباراة وداد تلسمان، لكن كمارا
تنقل قبل هذا اللقاء وبقيت الشبيبة تعاني من عدة غيابات، الطاقم الفني
يومها كان يود لو كان كمارا حاضرا في هذه المباراة حتى يدعم به الخط الخلفي
في ظل غياب بيطام، خليلي وأسامي، لكنه لم يحضر واضطر إلى إقحام هزيل في
هذا المنصب، ولهذا ترى الإدارة أنه من غير الممكن أن تتسامح معه بهذه
السهولة لهذا الخطأ الثاني.
الإدارة تؤكد أنه لا مجال للتسامح مع أي كان مهما كان وزنه
تهدف
إدارة شبيبة القبائل من وراء فرض العقوبة على وسط ميدانها كمارا، حتى يكون
عبرة لكل زملائه حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور المتعلقة بالانضباط، وتأتي
هذه العقوبة أيضا في الوقت الذي أعلن الرئيس محند شريف حناشي أنه مستعد
للضرب بيد من حديد لو يخل أي لاعب بأحد القوانين الداخلية على غرار فرض
غرامة مالية في حال الحصول على البطاقة الحمراء أو الاحتجاج على الحكم،
وتؤكد إدارة حناشي أيضا أنه لا مجال للتسامح على الإطلاق مع أي لاعب مهما
كان وزنه في النادي القبائلي، كل ما يهمهم هو أن يسير جميع اللاعبين في خط
واحد فقط لا أكثر ولا أقل.
لمهان يُبعد من الأكابر لأسباب انضباطية ويعود إلى الآمال
وفي
السياق نفسه، علمنا أيضا أن الطاقم الفني القبائلي أبعد صبيحة أمس المهاجم
مختار لمهان من تشكيلة الأكابر للشبيبة لأسباب انضباطية، وقرّرت عدم
الاعتماد عليه في المباريات المقبلة، وبالتالي يعود إلى فريق الآمال إلى
غاية اتخاذ المسؤول الأول عن النادي القبائلي محند شريف حناشي قرارا آخر في
هذا الخصوص، لكن الطاقم الفني الحالي للكناري يعوّل على عدم استعادة لمهان
مهما كان الثمن. وحسب الطاقم الفني، فإن لمهان لم يكن منضبطا في تصرفاته
ولهذا لم يتركوه يتدرب مع تشكيلة الأكابر وبالتالي شارك في المباراة الودية
مع فريق الآمال.
-------
الشبيبة تريد استقدام ظهير أيسر، مدافع محوري، مهاجم وحارس مرمى
أجمع
الرئيس القبائلي رفقة الطاقم الفني للشبيبة على ضرورة إحداث العديد من
التغييرات على مستوى المناصب في التشكيلة القبائلية خلال مرحلة التحويلات
الشتوية المقبلة، وأهم هذه المناصب التي وقع عليها الإجماع هي الظهير
الأيسر، محور الدفاع والهجوم، إضافة إلى حراسة المرمى، يأتي هذا بعدما لاحظ
الجميع نقصا فادحا على مستوى هذه المناصب في المباريات الماضية، سواء في
المنافسة الإفريقية أو في المباريات الأربعة للبطولة الوطنية.
أسامي وهزيل أمام فرصة لإقناع إيغيل إلى غاية شهر ديسمبر المقبل
من
بين اللاعبين الذين تم انتقادهم إلى حد الآن بشدة هما الظهير الأيسر هزيل
عقبة والمدافع المحور أسامي نورالدين، إذ أجمع العديد من المتتبعين لشؤون
الكرة في شبيبة القبائل أن الثنائي لم يقدم الشيء المنتظر منه إلى حد الآن
رغم أنه حظي بفرصة المشاركة في المباريات الرسمية، لكن أداء اللاعبين كان
هزيلا جدا وهو ما جعل الشبيبة تخرج من المنافسة الإفريقية دون أي رصيد من
النقاط في سابقة هي الأولى في تاريخ الفريق. لكن من ناحية أخرى، ينبغي أن
نشير إلى أن الثنائي حاليا أمام فرصة ثمينة لتدارك ما فاته والكشف عن
إمكانياته ومحاولة إقناع المدرب إيغيل إلى غاية شهر ديسمبر المقبل، فإذا
برهن هزيل وأسامي على مستواهما فإن الطاقم الفني قد يغير رأيه فيهما، وإلا
فإن القرارات لن تكون في صالحهما.
استقدام مهاجم وحارس مرمى لخلق المنافسة
أما
بخصوص استقدام حارس مرمى ومهاجم إفريقي، فإن إدارة الرئيس محند شريف حناشي
أكدت رغبتها في تدعيم الفريق بلاعبين في هذين المنصبين، وهذا من أجل خلق
منافسة شديدة مع الحارس الحالي مليك عسلة، والشيء نفسه بالنسبة للخط
الأمامي، لاسيما بعد النقائص الذي ظهرت إلى حد الآن، ولهذا اتخذت الإدارة
قرارا يقضي بتدعيم التشكيلة بحارس مرمى ومهاجم إفريقي. وحسب المعلومات التي
تحصلنا عليها، فإن الشبيبة دخلت منذ أيام من الآن في مفاوضات متقدمة مع
لاعبين إفريقيين، أحدهما مدافع والآخر مهاجم، أما الحارس فستنتظر الوقت
المناسب لاختيار الاسم الذي يليق بها.
حناشي يريد أولا الاستفادة من قانون اللاعبين البطالين
من
جهة أخرى، يسعى الرئيس حناشي في الوقت الحالي إلى استغلال القانون الخاص
باللاعبين البطالين، إذ يمكن لأي فريق أن يدعم تشكيلته بلاعب لم يوقع لأي
فريق، ولهذا تحاول إدارة القبائل استغلال هذه الفرصة لسد أحد الثغرات التي
تعرفها التشكيلة، لكن إلى حد الآن لم تتخذ أي قرار حول اللاعب الذي
ستستقدمه في هذه المرحلة بالذات. وفي نفس السياق، أكد أحد المناجرة للرئيس
حناشي أنه على اتصال دائم بعدة لاعبين مغتربين يتواجدون حاليا دون فريق
لاسيما بفرنسا، لكن حناشي فضل التريث إلى غاية الأيام القادمة، حتى يفصل في
أمر المنصب الذي سيدعمه في أسرع وقت ممكن قبل الميركاتو المقبل.
---------
هزيل: "قبلت اللعب لأول مرة في حياتي في محور الدفاع لمصلحة الفريق"
ـ بداية كيف كانت العودة إلى التدريبات؟
بعد
الاستفادة من راحة لمدة ثلاثة أيام كاملة، تمكنّا من استرجاع أنفاسنا
قليلا وكانت فرصة لكل لاعب أن يراجع نفسه بنفسه ويكتشف الأخطاء التي
ارتكبها في لقاء تلمسان، أما الآن فقد عدنا للعمل في ظروف جيدة. صحيح أنه
صعب علينا تجرع تلك الهزيمة التي لم نكن نستحقها، لكن أعتقد أنه يجب ألا
نفكر فيها مجددا ونركز أكثر على عملنا وتحضيراتنا خلال هذه الأيام. لا يزال
ينتظرنا عمل كبير من جميع النواحي، خاصة من الناحية البدنية، علينا أن
نغتنم فرصة توقف البطولة من أجل التركيز على كل الجوانب التي تنقصنا ونعود
إلى المنافسة أكثر قوة.
ـ ما تعليقك على الهزيمة الأخيرة التي سجلتموها أمام وداد تلمسان؟
في
الحقيقة، لم أتمكن من فهم ماذا حدث لنا في تلك المباراة، لعبنا بطريقة
جيدة، وسيطرنا على كامل مجريات اللقاء، أعتقد أنه لو تمكنّا من العودة
بنقطة ثمينة إلى الديار كانت ستكون نتيجة منطقية. لم نكن نستحق الهزيمة في
تلك المباراة بالنظر إلى المستوى الذي ظهرنا به، خاصة أننا ضيعنا العديد من
الفرص السانحة للتهديف في المرحلة الثانية.
ـ كيف تفسر هذه النتائج السلبية التي أصبحت الشبيبة تسجلها في البطولة؟
أرى
أن الأسباب التي جعلتنا نسجل انطلاقة سيئة في البطولة واضحة، والجميع
يعلمها، فالفريق لم يتوقف عن لعب المباريات منذ نهاية الموسم الفارط بسبب
المشاركة في المنافسة الإفريقية، لم نجد الوقت الكافي للقيام بتحضيرات في
المستوى خاصة بالبطولة الوطنية، حيث كنا نحضر سوى للقاءات دور المجموعات من
كأس "الكاف"، فدفعنا الثمن غاليا. أضف إلى ذلك أن التشكيلة أصبحت تعرف
العديد من الغيابات بسبب كثرة الإصابات الناتجة عن الإرهاق.
ـ لكن الفريق لا يزال منهارا من الناحية البدنية أيضا، أليس كذلك؟
فعلا،
الفريق لا يزال يعاني من الناحية البدنية، وهذا راجع دائما إلى عدم القيام
بتحضيرات في المستوى نظرا لتقارب مباريات كأس "الكاف". عموما الحديث عن
الأسباب لا يجدي نفعا، المهم أن نجد الوسيلة للحد من هذه النتائج السلبية
وإعادة الشبيبة هيبتها، فلا ننسى أن الهدف الرئيسي لنا هذا الموسم هو اللعب
على اللقب.
ـ لعبت أمام تلمسان في محور الدفاع إلى جانب ريال، ما تعليقك؟
مباراة
تلمسان تعتبر الأولى التي لعبت فيها في محور الدفاع منذ بداية مشواري
الكروي، سبق لي وأن لعبت ظهيرا أيسر ووسط ميدان، غير أني لم ألعب يوما في
محور الدفاع، لم يكن لدي أي خيار آخر سوى الاستجابة لرغبة المدرب إيغيل
الذي يعتبر المسؤول في تحديد التشكيلة الأساسية، كان لا بد من الموافقة على
هذا الطلب نظرا للوضعية التي يمر بها الفريق الذي يعاني من نقص التعداد
بسبب الإصابات.
ـ كيف تُقيّم مردودك في هذا المنصب الجديد؟
يصعب
عليّ الحكم على المستوى الذي ظهرت به في تلك المباراة، خاصة أني لعبت في
منصب جديد. لا أخفي أني وجدت صعوبة في إيجاد معالمي في محور الدفاع،
واللاعب ريال ساعدني كثيرا ولم يتوقف عن توجيهي خلال مجريات اللقاء. لن
أقول إني لعبت جيدا، غير أنها تعتبر تجربة إضافية بالنسبة إليّ واللاعب
المثالي هو اللاعب متعدد المناصب الذي لا يجد صعوبة في التأقلم مع أي منصب
يقحمه فيه مدربه.
ـ هل تفضّل الآن اللعب في المحور أو على الجهة اليسرى؟
بما
أني ظهير أيسر، فمن الواضح أن أفضل اللعب في منصبي الأصلي، لكني سأبقى
دائما تحت تصرف المدرب، فخدمة الفريق أولى من مصلحتي الشخصية.
ـ ألا ترى أن فترة توقف البطولة جاءت في وقتها المناسب؟
جميع
اللاعبين يرون أن توقف البطولة جاء في الوقت المناسب، حيث ستكون لنا فرصة
لمراجعة كل الحسابات والقيام بتحضيرات في المستوى قبل استئناف المنافسة،
علينا أن نركز على الجانب البدني والفني حتى يتمكن كل لاعب من استرجاع
المستوى الحقيقي الذي يتمتع به.
ـ ماذا عن مباراة الخروب التي تنتظركم بعد أسبوع من الآن؟
من
المنتظر أن تكون في غاية الصعوبة، فالنتائج التي سجلناها في المباريات
الثلاث الأخيرة تجعل كل المنافسين يطمعون في تحقيق نتائج إيجابية أمامنا.
هذه المباراة في غاية الأهمية بالنسبة إلينا، فلن يكون أمامنا أي خيار آخر
سوى تحقيق الفوز حتى نتحرّر ونحقق الانطلاقة القوية التي نريدها لتدارك كل
النقاط التي ضيعناها في الجولات الأخيرة.
-------
كعروف برمج حصة أخرى لتقوية العضلات صبيحة أمس
برمج
المدرب المساعد مراد كعروف صبيحة أمس حصة تدريبية أخرى داخل قاعة تقوية
العضلات بعد أن سبق له أن برمج حصة أول أمس في القاعة أيضا، وهذا تبعا
للبرنامج الذي منحه له المدرب مزيان إيغيل المتواجد حاليا في تربص تكوين
المدربين، وهذا حتى يجعل اللاعبين يسترجعون كامل لياقتهم البدنية باعتبار
أن جميع اللاعبين يعانون من نقص في اللياقة البدنية، لذلك ارتأى الطاقم
الفني أن يرفع وتيرة العمل بمعدل حصتين في اليوم، الأولى داخل القاعة،
والثانية خاصة بالجانب الفني في الأمسية.
يقوم بعمل كبير مع إزري
يواصل
كل من المدرب المساعد مراد كعروف ومدرب الحراس إلياس إزري عملهما مع
النادي القبائلي في ظل غياب المدرب الرئيسي مزيان إيغيل المتواجد بعين
البنيان أين يشرف على تربص المدربين، ويقوم حاليا المدربان كعروف وإزري
بعمل كبير مع الشبيبة، فإضافة إلى العمل الميداني، فإنهما يفرضان الصرامة
على اللاعبين وهو ما جعل كل الحصص التدريبية التي أشرف عليها الثنائي تسير
على أحسن ما يرام وفي أجواء لا مثيل لها، وهو ما جعل الرئيس حناشي والمدرب
إيغيل يثقان في إمكانات كعروف وإزري.
---------
الآمال لعبوا مباراة ودية أمام شباب بني دوالة
في
الوقت الذي كان زملاء يونس يتدربون في القاعة، اغتنم فريق الآمال الفرصة
ليبرمج لقاء وديا تحضيريا أمام فريق من القسم الولائي، ويتعلق بشباب بني
دوالة، وهو السبب الذي جعل المدرب كعروف يسمح للاعبي الآمال الذين اعتادوا
التدرب مع الأكابر أن يلعبوا هذه المباراة الودية للحفاظ على أجواء
المنافسة، لكن بالمقابل، فقد اضطر كعروف إلى العمل مع عشرة لاعبين فقط نظرا
لكثرة الغيابات التي تسجلها التشكيلة القبائلية بسبب الإصابات، والتحاق
خليلي وبيطام بتربص المنتخب الأولمبي، ومترف وتجار بصفوف المنتخب الوطني
الأول الذي سيلعب أمام منتخب إفريقيا الوسطى هذا الأحد.
--------
يعاني من آلام في الركبة...
الإصابة تعاود أسامي ويجري برنامجا خاصا
يبدو
أن الإصابات لا تريد مفارقة لاعبي الشبيبة، فبعد أن تعرض العديد من
اللاعبين إلى إصابات عضلية مختلفة ناتجة عن التعب والإرهاق، على غرار
خليلي، بيطام، رماش، سعيدي وزياد، تعرض أمس المدافع المغترب أسامي مرة أخرى
إلى إصابة في الركبة، حيث كان يعاني من قبل من الإصابة ذاتها وتماثل
للشفاء، غير أنه شعر بالآلام صبيحة أمس نتيجة العمل المكثف الذي يقوم به
لإنقاص وزنه، وبعد فحصه طلب منه طبيب الشبيبة "ڤيو" التوقف عن العمل مع
المجموعة لإجراء برنامج خاص.
اكتفى بالركض مع نساخ صبيحة أمس
بما
أن الطاقم الفني سطر صبيحة أمس حصة أخرى داخل قاعة تقوية العضلات، اكتفى
المدافع أسامي بالركض حول جوانب الملعب رفقة اللاعب نساخ، الذي يعاني هو
الآخر من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال مواجهته الأخيرة أمام وداد تلمسان،
وسيبقى أسامي يتبع هذا البرنامج الخاص إلى غاية تماثله للشفاء، ليعود إلى
العمل وفق البرنامج الذي سطره له المدرب إيغيل لينقص وزنه ويسترجع كامل
لياقته البدنية، لأنه في هذه الحالة لا يمكن الاعتماد عليه في المباريات
الرسمية.
حناشي يشترط استرجاع أربعة لاعبين قبل لقاء الخروب
من
جهته، ومن خلال حديثه خلال الندوة الصحفية الأخيرة، اشترط الرّئيس محند
شريف حناشي من الطاقمين الطبي والفني استرجاع أربعة لاعبين مصابين على
الأقل، قبل اللقاء الذي ينتظر الكناري الأسبوع المقبل أمام جمعية الخروب،
حيث يعتبر هذه المباراة هامة للغاية وتتطلب تعدادا مكتملا من أجل تحقيق
الفوز والقضاء على سلسلة النتائج السلبية المسجلة في الجولات الأولى من
البطولة، ما يعني أنه ينتظر الطاقمين الفني والطبي عمل كبير هذا الأسبوع،
ولحسن حظهما أن خليلي وبيطام تماثلا للشفاء ما يعني أنه يبقى استرجاع
لاعبين اثنين خلال هذا الأسبوع.
معيوف خارج حسابات إيغيل أمام الخروب
بالمقابل،
لا يزال اللاعب الشاب محمد معيوف يجري برنامجا خاصا، ويتدرب تحت إشراف
طبيب الفريق ڤيو لأن الإصابة التي يعاني منها في الفخذ معقدة، لذلك لا يرغب
ڤيو في المغامرة بحالة لاعبه الصحية ويفضل رفع حجم العمل له تدريجيا، ما
يعني أن معيوف سيكون مرة أخرى خارج حسابات المدرب إيغيل أمام جمعية الخروب،
شأنه في ذلك شأن اللاعبين رماش وزياد المطالبين بالانتظار مزيدا من الوقت.
يكون قد أجرى فحصا بالأشعة أمس
من
جهة أخرى، طلب طبيب الفريق "ڤيو" من اللاعب معيوف إجراء فحص طبي بأشعة
"échographie"، من أجل التعرف على مدى تحسن حالته الصحية لتغيير برنامج
العمل الخاص الذي يقوم به، ويكون معيوف قد أجرى هذا الفحص أمسية أمس على أن
يقدم النتائج إلى "ڤيو" قبل الحصة التدريبية لهذا الجمعة.
---------
أسامي: "تحدث مع إيغيل وأقنعني بالأسباب التي جعلته لا يعتمد عليّ"
كيف يجري العمل الذي تقوم به حاليا في ظل البرنامج الذي سطره لك المدرب إيغيل قبل أسبوعين من الآن؟
والله
العمل إلى حد الآن يجري على أحسن ما يرام، بالرغم من أني أتدرب بمفردي إلا
أنني أشعر بحيوية لأنني أريد فعلا أن أحقق ما طلبه مني المدرب في الأيام
الماضية، بعد أسبوعين من التدرب بمفردي تمكنت من إنقاص 4 كيلوغرامات ولا
أزال أطمح إلى إنقاص المزيد، حتى أكون جاهزا للمنافسة الرسمية من جديد.
وهل حدد لك الطاقم الفني الفترة التي ينبغي أن تكون جاهزا فيها؟
لا،
لم يحدد لي الفترة، لكنني مطالب بإنقاص وزني قبل أستأنف البطولة الوطنية،
ولهذا تجدني أبذل قصارى جهدي حتى أكون جاهزا قبل لقاء جمعية الخروب. لا
أريد أن أضيع المزيد من المباريات، بل أريد أن أفرض نفسي ضمن التشكيلة في
أسرع وقت ممكن خاصة إذا تمكنت من إنقاص وزني إلى غاية مباراة الخروب.
ما هو الوقت الذي يجب أن تستغرقه حتى تكون مستعدا من الناحية البدنية؟
قلت
لكم من قبل أنه إلى حد الآن تمكنت من إنقاص وزني بأربع كيلوغرامات في ظرف
أسبوعين فقط، فإذا تمكنت في الأسبوعين المقبلين من إنقاص وزني بأربع
كيلوغرامات أخرى فإن ذلك سيكون كافيا لي للعودة مجددا إلى أجواء المنافسة
الرسمية. أؤكد لكم أنه حتى في الوقت الحالي أشعر بتحسن كبير من الناحية
البدنية مقارنة بالأيام الأولى التي التحقت فيها بالشبيبة، هذا يعني أني
طبقت فعلا البرنامج الذي قدمه لي المدرب في الأيام القليلة الماضية.
منذ مدة طويلة لم تشارك مع الشبيبة، هل هذا يعود إلى النقص الذي تعانيه من الناحية البدنية أم لأسباب أخرى؟
صحيح
منذ فترة طويلة لم أشارك في المباريات الرسمية مع الشبيبة، والسبب واضح
جدا بسبب وزني ومعاناتي من الناحية البدنية لا أنكر ذلك، ولهذا لم أتردد في
تطبيق البرنامج الذي قدمه لي المدرب في الفترة الماضية، لكن على الجميع أن
يعرف أني لم ولن أفقد الأمل في العودة بكل قوة إلى أجواء المنافسة الرسمية
مع الشبيبة بالرغم ما أمر به في الوقت الحالي.
هل تحدثت مع المدرب بخصوص وضعيتك؟
نعم،
قبل أن أشرع في تطبيق البرنامج الذي سطره لي الطاقم الفني قبل أسبوعين من
الآن، تحدث إليّ المدرب إيغيل وحاول أن يشرح لي الوضعية، وأكد لي أنه لا بد
من العمل على تخفيض وزني لأنه في هذه الحالة لا يمكن أن يعتمد عليّ في
المباريات الرسمية ولا يمكنني أن أقدم الشيء الإضافي للشبيبة.
وكيف كان رد فعلك؟
كيف
تريد أن يكون رد فعلي، لقد تقبّلت كل ما قاله لي المدرب وأرى أنه في
صالحي، خاصة أنه رفع كثيرا معنوياتي وطلب مني الاستعداد أكثر لأن فرصة
المشاركة لا زالت أمامي. صراحة المدرب إيغيل أقنعي بكل ما قاله لي، وبفضل
كلامه هذا تطورت كثيرا من الناحية البدنية ولم يبق لي الكثير حتى أكون
جاهزا من كل الجوانب. سأواصل العمل الذي ينتظرني بالعزيمة التي بدأت بها
هذا العمل وإن شاء الله سأعود قريبا إلى المنافسة الرسمية.
هل
كنت تنتظر المشاركة في المباراة الماضية أمام وداد تلمسان خاصة في ظل
الغيابات الكثيرة التي كانت تعاني منها الشبيبة، لا سيما في محور الدفاع؟

لن
أخفي عنكم أنه قبل ساعات قليلة من التنقل إلى مدينة تلمسان كنت أنتظر أن
يوجه لي الطاقم الفني الدعوة قصد المشاركة في هذا اللقاء، لقد كنت متأكدا
من ذلك لا سيما في ظل الغيابات الكثيرة التي كانت تشهدها التشكيلة، وكذا
الإصابات التي كان يعانيها خليلي، بيطام وريال، غير أنه في نهاية المطاف لم
يوجه لي الطاقم الفني الدعوة وكنت مضطرا لمواصلة العمل وفق البرنامج الذي
سطره لي.
ألم تصب بخيبة أمل؟
لا،
لقد تقبّلت قرار المدرب لأنني أعلم جيدا أنه لم يستدعني بسبب عدم استعدادي
للمشاركة من الناحية البدنية، ولهذا لم أقل شيئا، قلت لكم من قبل أني لم
ولن أفقد الأمل في العودة إلى أجواء المنافسة الرسمية وبكل قوة، هذا يبقى
الهدف الأول الذي سأسعى إلى تحقيقه مع الكناري، وأنا متأكد أنه لما أتمكن
من اغتنام أول فرصة تمنح لي سأواصل المشاركة إلى غاية نهاية الموسم. أما
الآن عليّ أن أتخلص من الوزن الزائد إلى غاية مباراة الجولة القادمة أمام
جمعية الخروب.
الشبيبة تمر بمرحلة صعبة، فهل تعتقد أن مرحلة توقف البطولة لمدة أسبوعين ستكون كافية لتحقيق الانطلاقة القوية؟
صحيح
لم نحقق الانطلاقة المرجوة في المباريات الماضية، أعتقد أن الجميع يدرك
جيدا الأسباب التي جعلتنا لا نحقق ما كنا ننتظره، وذلك بسبب مشاركتنا في
المنافسة الإفريقية التي سببت الإرهاق الشديد بالنسبة لبعض اللاعبين والبعض
الآخر كان يعاني من نقص التحضيرات، ولهذا أقول إن هذه المرحلة التي تتوقف
فيها البطولة لمدة أسبوعين تعد في غاية الأهمية بالنسبة لنا، لأنها ستمكننا
من استعادة اللاعبين المصابين، والاستعداد الجيد لما تبقى من المنافسة،
فإذا تمكنّا من الفوز أمام الخروب فإننا سنواصل على هذه الكيفية فيما تبقى
من المباريات الأخرى.
----------
أجرى أول أمس مراقبة طبية...
زياد مطالب بإجراء فحص بالأشعة بعد خمسة أيام
مثلما
أشرنا إليه في العدد السابق، أجرى وسط ميدان الشبيبة حمزة زياد مراقبة
طبية صبيحة أول أمس بعيادة "السعادة" بالعاصمة عند البروفيسور زموري، من
أجل التعرف على وضعيته الصحية بعد أن قام بفحص طبي بأشعة "échographie"،
غير أن نتائج هذه الأشعة لم تكن واضحة، فطلب منه البروفيسور زموري أن يجري
فحصا آخر بأشعة معمقة "IRM" بعد خمسة أيام، من أجل التعرف أكثر على تحسن
حالته الصحية والوسيلة التي تجعله يتماثل للشفاء سريعا، ومع ذلك يطمئن
اللاعب زياد الجميع بأن حالته الصحية في تحسن مستمر، وسيعود قريبا إلى
أجواء التدريبات.
"جاجوة" يريد فحصا بأشعة "سكانير"
بالمقابل،
فإن طبيب الشبيبة "جاجوة" طلب من اللاعب زياد إجراء فحص بأشعة "سكانير" في
أقرب وقت، لأنها تبين بدقة نوع الإصابة التي يعاني منها، وتسهل له وضع
البرنامج الخاص الذي يجب إتباعه للتماثل للشفاء، خاصة أنّه يرغب في تفادي
إجراء العملية الجراحية قدر المستطاع والاكتفاء بالعلاج المكثف، حتى يكون
جاهزا تحسبا للمباراة القادمة التي تنتظر الشبيبة أمام جمعية الخروب
الأسبوع المقبل، بما أن الطاقمين الفني والطبي يعملان جاهدين من أجل
استرجاع أكبر عدد ممكن من اللاعبين المصابين للاعتماد عليهم في هذه
المباراة مستغلين فترة توقف البطولة.
نزعوا له الدم المخثر من الركبة أول أمس
وخلال
المراقبة الطبية التي أجراها اللاعب زياد أول أمس، تم نزع من ركبته بعض
الدم المخثر باستعمال الحقنة، باعتبار أن الفحص الطبي الأول الذي أجراه
أثبت أن اللاعب يعاني من تخثر الدم في الرّكبة تماما مثل الإصابة التي كان
يعاني منها سعيدي، غير أنه (سعيدي) أسرع في إجراء العملية الجراحية التي
كان يراها الحل الأمثل للشفاء، وباشر في عملية إعادة التأهيل الوظيفي هذا
الأسبوع عند "ڤيو" بمعدل حصتين في اليوم.
زياد: "أنا مرتاح وسأواصل العلاج حتى أشفى نهائيا"
وفي
هذا السياق صرح اللاعب زياد قائلا: "أنا مرتاح نوعا ما بعد إجرائي
المراقبة الطبية الأخيرة، صحيح أن الفحص الطبي بالأشعة الذي أجريته مؤخرا
لم يثبت الشيء الكثير، غير أن الطبيب الذي فحصني أكد لي أن حالتي الصحية
تتحسن، لكني مطالب بإجراء فحص طبي آخر بالأشعة بعد خمسة أيام، حتى يتم
التأكد بدقة من نوع الإصابة التي أعاني منها، لقد نزعوا من ركبتي الدم
المخثر وهذا أراحني كثيرا، ولم أعد أعاني من الآلام في الوقت الحالي، أما
بخصوص جاهزيتي تحسبا للقاء الخروب، فلا أدري بعد يجب أن أتابع العلاج أولا،
ولا أفكر في أي شيء آخر ما عدا ذلك".
------------
خليلي وبيطام يباشران التدريبات مع الأولمبيين وسيعودان أمام الخروب
تلقى
الطاقم الفني القبائلي خبرا سعيدا لما علم أن اللاعبين خليلي سفيان وبيطام
المتواجدان مع المنتخب الأولمبي قد باشرا التدريبات مع بقية المجموعة بعد
تماثلهما للشفاء من الإصابة التي كانا يعانيان منها، حيث اندمج الثنائي
الدولي مع بقية الفريق منذ ثلاثة أيام بعد أن كان (الثنائي) يكتفي بالعلاج
في الأيام الأولى من التربص، ما يعني أن اللاعبين أصبحا جاهزين للعودة إلى
أجواء المنافسة بداية من مواجهة الخروب التي تنتظر الشبيبة السبت المقبل في
إطار الجولة الخامسة من بطولة القسم الأول المحترف.
آيت جودي قد يعفيهما من مباراة الاتحاد
رغم
عودة بيطام وخليلي إلى أجواء التدريبات بصفة عادية مع بقية الفريق، إلا أن
المدرب عز الدين آيت جودي يفكر في عدم الاعتماد عليهما في المواجهة الودية
المقبلة التي برمجها أمام اتحاد العاصمة هذا السبت تفاديا للمغامرة
بحالتهما الصحية بعد عودتهما من الإصابة، حيث قد يُعفيان من هذه المواجهة
ويكتفيان بالتدرب على انفراد حتى يسترجعان لياقتهما البدنية كما ينبغي.
عودتهما تدعم الخط الخلفي وتريح إيغيل
بالمقابل،
فإن عودة اللاعبين خليلي وبيطام إلى التدريبات وتماثلهما للشفاء ستريح
كثيرا المدرب مزيان إيغيل الذي لم يكف عن التفكير في التشكيلة الأساسية
التي سيعتمد عليها أمام جمعية الخروب نظرا لكثرة الغيابات بسبب الإصابات
والعقوبات، فعودة هذا الثنائي ستقضي على مشكل منصب محور الدفاع أمام جمعية
الخروب السبت المقبل في ظل غياب اللاعب ريال المعاقب، وأسامي المصاب والذي
يعاني من مشكل الوزن الثقيل. وسيغادر خليلي وبيطام تربص "الخضر" هذا
الاثنين، ليلتحقان مباشرة بالشبيبة للتحضير للقاء الخروب.
خليلي: "أصبحت جاهزا وسأكون حاضرا أمام الخروب"
وفي
هذا السياق صرح اللاعب خليلي من خلال اتصال هاتفي جمعنا به صبيحة أمس
قائلا: "باشرت التدريبات مع بقية المجموعة منذ حوالي ثلاثة أيام، وأنا
مرتاح كثيرا من هذا الجانب، حيث اشتقت إلى هذه الأجواء بعد أن كنت أكتفي
بالعلاج المكثف عند طبيب المنتخب. الآن أنا جاهز للعودة إلى أجواء المنافسة
وسأكون حاضرا تحسبا للقاء الخروب الذي ينتظرنا مع الشبيبة بعد نهاية تربص
المنتخب الأولمبي".

aL!LO ZGOUM

عدد المساهمات : 103
السٌّمعَة : 0
نقاط : 217
تاريخ التسجيل : 04/08/2011
العمر : 17
الموقع : برطانيا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شبيبة القبائل إدارة القبائل غاضبة من كمارا وقد يُحال على المجلس التأديبي

مُساهمة من طرف عاشق برشلونة في الثلاثاء فبراير 14, 2012 4:14 pm

!!

عاشق برشلونة

عدد المساهمات : 213
السٌّمعَة : 0
نقاط : 255
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 19
الموقع : النت

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى